Ads 468x60px

أقسام المدونة

الأحد، 30 سبتمبر 2012

النقد المسرحى على مصطبة الفنان / جلال الهجرسي ( 4 ) - ليل الجنوب





  • سالخير  عليكم
  • امبارح   الخميس   27  سبتمبر  2012  اتكعبلت على المصطبة  ... عاتبتها ...  ليه ياصحبتىياحنينة  تكعبلينى  ...  قالت لى  علشان  جعانة  بقالى  كتير مشربتش    من  شربات المسرح  وانت حارمنى  ...  قلت  لها ياشيخة  حرام عليكى ...  عاوزانى اسقيكى  شربات حمضان  ...؟؟؟ شخطت فيا وقالت لى قوم  ياجاهل  فيه 
    شربات  طازة  فى مسرح الغد   الحق  هات  لى منه اشرب قبل  مايخلص  ... 
    الحقيقة ياجماعة  انا اتكسفت  والله  من  مصطبتى  العطشانة  للمسرح  ...  ورحت جرىعلى مسرح الغد    قابلنى صاحبى  وحبيبى  ناصر  عبد  المنعم زميلى فى المعهد  وتعيين  البيت  الفنى  للمسرح ...  ولقيت ناس  كتير حلوين من  صفوة  الفنانين والمسرحيين الفنان محمود  الحدينى  والناقد عبد  الغنى  داوود  والمخرج السينمائى  داووود عبد  السيد   ومجموعة  كبيرة من الاصحاب  والاحباب والزملاء    وكان  حضن  كبيررررررررررررر  قوى .. والنعمة الشريفه  كنت مشتاق  له قوى  ...  
  • هما  يادوب 3  دقايق  ولقيت بنوتة  رائعة  صاحبتى  على الفيس  بوك  اول مرة  اشوفها    ... واشوف ابتسامتها  المتالقة  وطاقتها النادرة  بتدعونا للدخول  ...  حسيت اننا ضيوف عزاز  قوى  على  اكرم بيت  وهى بتقول  لنا  بفرح وابتسامة  جميلة  (  اتفضلوا  )    حسيت بسفرة  عامرة   من مضيف  كريم  جدا

    دخلنا
      جو  صالة مسرح الغد  .... الاضاءة ضعيفة  جدا    والجدران سوووووووودة  وحتة  بروجيكتور  ربع كيلو منور  بقعة نور  فى وسط  مقاعد  المتفرجين   علشان  يادوب نشوف  الممرات  ونجلس  على  المقاعد...  تصدقوا  بالله  ..؟؟  ... انا قلبى انقبض  ...  وحسيت برهبة  مالهاش  اى مبرر  ...  بعد  ثوانى  لقيت  فراغ  بين الكراسى    وتكوين غريب  شبه مظلم واو عامل  زى  الشبح من  قلة  الاضاءة .....  ( فيلم  رعب  ده ولا  ايه  ...؟؟؟)   ...  وهى دقيقة  واحدة سمعت صوت نسائى  نحاسى  رائع   زى اصوات  مطار القاهرة  ... بيقول  اهلا  بكم  ونرجو  غلق  المحمول   وعدم التصوير....  وفجاة  طفى النور  وبقت ضلمة كحل ... وصوت انفجر  فجاة لموسيقى  غربية   نيو كلاسيك   وفجاة  ردت عليه ربابة  صعيدى  ... يالهوى  ...  ايه ده ...  صعيد واوربا ...؟؟؟  فجاة  لقيت  بقعة  نور   قوية ومركزة على مكتب    قاعد عليه زميلى  الفنان الرائع يحي  احمد بيسمع  المزيكا  من  على  لاب  توب  ..  ويسرح فى  صوت الربابة  ... اااااااااااااااه  ...  ده الشخصية  ...  المثقف  الغريب  اللى  مشتاق  لاصله  ....  واصله  ده جوا نجع  فى  صعيد  مصر    وبدا يقول  كلام عن  شوقه لاصله  والعودة الى نجعه  الصعيدى  ... وبدات الاضاءة  فى  الانتشار  ...  لقيت جذع  شجرة  عجووووووووزة  كبيررررررررررر....  وفرعها  طالع  للسما ...  جزء  منه  باين والباقى انا كملته بخيالى    على  راى  عم   الحاج  جيشطالت الله  يرحمه  بتاع  نظرية  الاحاطة  والتكميل  فى  الفن  التشكيلى  واستفاد  منه  علماء  النفس او العكس  ...  ماعلينا ...  ولقيت  مستوى  فوق    كانه  تبة  او جبل   او جزء  من النجع  ..  وفراغ اسود وسطه  قمر  ...  يعنى  سماء  فى  الليل  الحالك  ...  وتحت   المستوى العالى ده   اربع  فتحات  كانها  بيوت من  اللى  صممها  المهندس العبقرى  الراحل  حسن  فتحى  ...  وحسيت من  المنظر  ان سقف   البيوت دى  مقبب  ...  شبه القبور من  جواها  وقاعدة  على كل باب  من الابواب  الاربعة واحدة ست لابسة  اسود   فى جلسة حزينة  حاطة  ايدها  على خدها   فى حزن  عميق  ...  وفوق   لقيت واحد  بيجدل  حبال  ....  يحي  قال  عليه الحباك   ... ومعناه صانع  الحبال  من  ليف  نخل  البلح
    ....
    نسيت
     نفسى وانا  قاعد  وغرقت فى  المكان  ...  تصميم الصالة   وتكنيك الاضاءات المركز   بيحط الواحد  جوا الصورة   والمكان  ...    ولا  يزال الاخ الفنان المثقف  يحكى  عن النجع اللى اتولد فيه  ... وفجاة  ظهر  طفل  ....  طفل عبقرى   فنان اسمه حازم عبد  القادر  ... اتارى الطفل  ده هو  يحي   فى طفولته  ....يعنى الحاضر  على المكتب  والماضى فى  النجع  ... والنجع مش  مكان  وبس  لا  ... ده شخصيات  وعادات وتقاليد   وطقوس   تشكل حياتهمالطبيعية  ...  ...  الاخ يحي  لا  يزال يحكى ...  وانتو عارفين  ان الحكى  سرد ...والسرد  مش  محبوب فى فن المسرح وبيعمل  حالة ملل  ...  لكن الغريب  انى مش  حاسس  بالملل  ابدا  ... وهو  بيقدم لى  4  شخصيات نسائية  ..  او  اربع عمات ...  والعمة  مش  لازم  تكون اخت الاب  ...  ولا  شفيفة  .. اى  ست  كبيرة  حتى  عمرها 17  سنة  فى  النجع بتبقى  عمة  اى طفل  ...  الله .. ملمح  مصرى  اصيل  ...  ترابط انسانى  ...  بدا الحكى  عن اول عمه  ... اسمها نخلة  ...  ولقيت ممثلة جبارة  اسمها  (  دعاء  طعيمة  )   تبارك الله فيما خلق  ... وللاسم دلالة  ... فى  العلو   .. وفى حقيقتها كبرزخ  بين النفس  النباتية  والنفس  الحيوانية  اللى  اعلى  مراتبها  الانسان  ... وفكرنى  اسمها   بحديث  حضرة النبى  صلى  الله  عليه وآله  وسلم (  سلموا  على عمتكم النخلة ) ... اتارى كل  حكايتها انها  امراة  عاقر   لا  تنجب  وتعشق  زوجهاويعشقها ... وحكمت  عليها تقاليد  النجع  بان يتزوج  زوجها باخرى   للانجاب  رغم رفضه... ياعينى  على  البنية  ... ماساه وصراع  ... واتلموا عليها نسوان النجع   ... كل ده بقى كان تمثيل  درامى وتهت ومش  عارف الحكى خلص  امتى   والتمثيل بدأ  امتى  .....  لانى غرقت فى  المكان  والشخصيات ...  والنقادة  اللى جوا دماغى  عطلت  والاندماج  والايهام  كان هو الكسبان  ... ههههههههههه  ... بداو يدفعوها للطقوس   للعلاج على  اعتبار ان العيب دايما  من  الانثى ماعون الانجاب  والنخلة الطراحة  ...  وانتهت بها  الطقوس   الى  الصعود  للجبل  واغتصابها بحجة العلاج وانتهاكها    وتم القضاء  على جمارها   ياولداه  ... وشرخت  انسانيتها
  • والحكايةالتانية حكاية العمة  والعانة  (  الفنانة وفاء  الحكيم  )    ومن الاسم تتضح معالم الشخصية ...  نار  الثأر  ... جوزها قتل  اخوها  واتسجن  ومات  فى  السجن  ... ومطلوب  دم ابنها الوحيد   الزهرة المحبوبة  ...  هى  تخبئه من عيون العائلة وتحول  الرباط القبلى الاسرى الى عداء  ثأرى... وتخلو القبيلة من الرجال  فالكل فى  غربة ...  ولا  يوجد بالنجع سوى النساء  والاطفال والعجائز والشباب   المنحرف  الذى  يعيش  على نهش  اعراض  النساء  المهجرات  لاكل العيش  ....  صورة اجتماعية  وواقع فقير  طارد  للدفئ  والترابط الاجتماعى  وبقى  منه  الامومة   فقط  للاطفال    وسط ركام العادات والطقوس  القبلية   البدائية  ...  لجأت  ولعانة الى  مقام الشيخ   تطلب  حفظ  ابنها من الثأر وقطعت على نفسها  ندر   ان تقدم نفسها  للمتعة  لاول  فاسق  يمر  عليها  ...وتم اختراقها  ببساطة  ... وبقى الخوف  والرعب  من فقد ابنها طفلها  الوحيد بعد  التهديد  بتاجير  المطاريد من اهلها لاخذ  ثارهم ....  ففضلت ان تقتل ابنها  بيديها   .... وتقتص  من خوفها  لحساب  مرارها  وحزنها  ... والحكاية  الثالثةحكاية شوق (شيريهان شاهين  الفنانة الرائعة  الموهوبة ) ..... من  اسمها نعرف مطلوبها  ...  الزوجة    المشتاقة  للزوج  المتغرب  للعمل   والعاجز عن العودة  بالقهر   للعمل  فى  بلاد البترول   فقط  يرسل لها الاموال  وابن عمه يصرفها لها من  البريد ويغتصبها  ... وهى رافضة  لكن مستاقة  ... شوق  راوية  سير شعبية   مغنية    يعج قلبها ويتفجر  بنار  الشوق  .... تصرخ انوثتها  طالبة  الحب  ...  هى  شجرة  تريد الارتواء  لتطرح ثمارها    فلم تجد  الا  بول كلاب  السكك ... مرضت  شوق   بعد اختراق  شوقها  ... انتهكت ....ويستمر  السرد من الشوق الى ليل الجنوب  من الشاب  المتغرب المشتاق  الى جذوره   والذى  يناديه اصله وطفولته البريئة  المتجسدة  فى  شخصية  مسرحية   فى  عبقرية  نادرةوالحكاية  الرابعة 
  • حكاية ( نور  )  ...  ( الفنانة  الرائعة سامية عاطف ) بطلة  التحطيب   والفتاة المتعلمة  الجامعية  اللى بتحب  وتعشق   شاب  من خارج  القبيلة  ( الفنان محمد مرجان  الرائع الذى جسد الشاب النوبى ) ورغم علمهما بتقاليد القبائل وحتمية  الزواج  من ابن عمها حتى  لو  كان مجرم  وبنت  العم  حتى  لو كانت مكروهة  ...  واتعرفت حكايتها .... ولما كشفوا عذريتها لشكهم  فى شرفها  اكتشفوا  انها    مش  مختونة  .... يعنى  تمرد  على التقاليد  اللى واخدة  عندهم مقام  الدين  .... والحكم  القبلى عليها    بحتمية  ختانها    وهى  شابة رغم  اثباتها لعدم رجولة  ابن عمها  المجرم الجاهل  ( عموش ) الذى جسده الفنان القدير معتز  السويفى    بشكل رائع  .. عبر  نظراته الشهوانية تحطيبه الرائع الذى  انهزمت فيه رجولته  على يد  نور  ...  تلك الحالة  من الوعى  الثورى  الرومنسى  البطولى .....فنحن امام  اربع  حالات من الاختراق   وضعها المخرج فى شبكة  عنكبونية  بالحبال  التى  يحبكها الحباك    والتى  لا  مفر  من    الفكاك منها   ..  .. وكمان استخدم الحبال لصناعة قضبان  سجون على ابواب  البيوت الاربعة  ا.. او الخروق  الاربعة  ... فالاربع بطلات تم اختراقهن حنسيا وروحيا  وفكريا وعاطفيا    بالتراث  والتقاليد والعادات الاجتماعية  ... والتى  منها  بلا  شك تحف  رائعة  معبرةعن هويتنا الاصيلة  رغم ماتحمله  من مرار    وانتهاك للمراة   وغربة  للرجال  وضغوط سياسية   تفقد  الانسان كرامته وانسانيته  ... وللاربعة دلالتها   فى  معانى  اكتمال الاركان ...    تشكيليا   وفلسفيا  وسياسيا  ...  بيقوم نص  المؤلف   شاذلى  فرج  على استلهام  عبق  التراث  البيئى  الاصيل فى  شكل  درامى  يعتمد   على السرد الدرامى وهو  تحدى عظيم امام المخرج الذى  صنع الحالة الطقسية   بمهارة شديدة من خلال لوحة  سينواغرافية  حية   لعبت فيها الشخوص  والملابس  وتوافق  النسيخ  الصوتى  والضوئى دورا مهما   فى قتل  حالة الملل  وخلق  حالة من الترقب  والتوحد   بين المتفرج  والحالة الطقسية  لدرجة ان المتفرج  يخاف من ان يصفق   خلف مونولوج واداء  رائع  لجميع الممثلين حتى  لايخرجه التصفيق من  الحالة الطقسية    شديدة  الخصوصية  ...  ومن هنا  ليس  من المنطق  سحب القواعد  التقليدية  على  النص  .. والا كانت النتيجة انه رواية  اكثر منه مسرحية  ...  ولكنه  حالة طقسية  خاصة  تعتمد على  الاجترار ...  والاجترار  حالة  قصصية  وسيلتها  السرد  والحكى  .. ومن  هنا  كان التوافق   وحبكة  البناء  الدرامى  جيدة  الصنع بمنطق  موضوعها واطروحات افكارها التى  تلعب  فيها  الغربة  والانتظار  والشوق  والخوف والقهر  تيماتها  الرئيسية  ...  معلش  ياجماعة ... سامحونى  .. طولت عليكم  ... اصل  الحالة دى بهرتنى واشكر  صديقى  وزميلى  المخرج الفنان الرائع  ناصر  عبد  المنعم ...  وادارة مسرح الغد    التى  تجاهد فى العناية  المركزة للمسرح المصرى  الذى  يحتضر  ...  بجد انا متفائل جدا  ...   وانتهز الفرصة لتوجيه رسالة حب  وشكر  لكل فنانى العرض 
وفاء الحكيم - ولعانة
دعاء طعيمه - نخل
سامية عاطف - نور
شريهان شاهين - شوق
نائل على - جعفر زوج نخل
عبده العجمى - الاعمى اخو ولعانة
مستورة - المشلولة اخت ولعانة
محمد دياب - عصران زوج شوق
محمود الزيات - عطوة المتحرش
معتز السويفى - عموش ابن عم نور
محمد نصر - مرجان الحبيب النوبى
حازم عبد القادر - الصبى
زياد ايهاب - يس ابن ولعانة
يحيى احمد - الشاب
وكمان  لابطال العرض  خلف الكواليس  بقيادة  الرائعة داليا حافظ 
  • الله ..؟؟  ايه ده ...  المصطبة  لزززقت من  كتر  الشربات .....  ههههههههههههههههههه  عودوا بالعافية  ....اخوكم جلال الهجرسي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 

تعديل

تعديل

تعديل