1 نحن بحاجة الى مسرح التجريب أكثر من غيره في الوقت الراهن ، علنا نظفر بتجربة مثمرة ، تمنح المسرح العربي هويته وتدعم مكانته ويكون لنا مسرح عربي أسوة بمسارح العالم المتحضر ونبتعد عن التبعية والتقليد في فن التأليف والإخراج والتمثيل والفنون المسرحية الأخرى .
2 على المؤسسات الاكاديمية الفنية أن تكون جادة في عطاءها لطلبتها لا مجرد قضاء وقت واستلام الاجر في نهاية كل شهر ..
3 أعظم سيمفونية عراقية سمعتها في حياتي هي سيمفونية ..طكن جيلات البرنو والهاون ثار ..إنها رمز المقاومة العراقية الأبية وعنوانها الكبير .
4 الممثل العربي يشبه الفتاة العربية الى حد ما طالما هي في بيت ابيها تجدها تهتم بزينتها وأناقتها وحينما تتزوج وتلد مولودا تنسى نفسها وتعيش لأجله وتترك زوجها يبحث عن الزينة والأناقة في امرأة أخرى كذلك الممثل طالما هو بعيدا عن الشهرة تجده يتمرن كثيرا ويقرأ ويطور مواهبه ويزيد من صقلها وحين يمسك حبل الشهرة ويكون له جمهورا ، يترك كل تمارينه وقرآته ويستمر في عطاءه العقيم على المسرح و يكون مثل الخشبة في اداءه حتى يهرب منه محبيه .
5 المسرح ثورة ضد الواقع الفاسد لا مكان للتهريج فيه وإن وجده فهذا ليس مسرحا إنما زريبة مهرجين يضحكون على انفسهم قبل غيرهم ، المسرح عالم قائم بذاته حر ووجوبا أن يكون مدرسة ومسجدا وساحة قتال في الوقت ذاته وعلى المسرحي أن يكون معلما وخطيبا وجنديا باسلا ليتمكن من قهر الرذيلة وقتل الجهل وبناء شعب متعلم ، مثقف يعي ما يريد .
6 نحن لا نستطيع ان نبني مجتمع منتج ،مجتمع متحضر بمثل سفاهة مدرسة المشاغبين وغيرها من الاعمال الهزيلة التي اساءة الى المجتمع العربي وساهمت في ركوده وانعزاله عن الحضارة .
7 المجتمعات المتحضرة تقاس من خلال فنونها الراقية التي تسمو بها بعيدا في الق الرقي .
8 لا تجعلوا المسرح مستقر على أفكار وتفاسير ووجوه متكررة ان عملتوا عليها ستصنعون مسرحا نتنا فاسدا ،المسرح متجدد بأدواته دائما لا يحب الركود .
9 الشعب الذي لا يملك مسرح لا يملك ثقافة ، شعب غير مهذب .
10 المسرح خيال والمؤلف اذ لم يكن متخيلا بارعا فلم يستطع أن يتمرد ويكتب قصيدته الدرامية.
11 المؤلف المبدع لا ينقل الحدث من الواقع ولا يصوره منه ولو فعل ذلك لصار صحفيا ومصورا في الوقت نفسه المؤلف المبدع هو خالق عالم فوقي من اخيلته ، مليء بالقيم الرفيعة و المبادئ السامية عالم اشبه بعالم الفضيلة .
11 كل الحكومات التي حكمت البلاد من يوم ما تأسس المسرح فيها والى هذه الساعة تحاول الصعود على اكتاف المسرحيين من مؤلفين ومخرجين وممثلين وتقودهم الى ما تريد مقابل العلف والمكانة المزيفة والذين يرفضون الانحناء لها والعمل بأيدلوجيتها ، بمعنى أدق لا يكونوا أبواقا لها توعز الى ذيولها أن تضطهدهم وتذلهم وتحشرهم مع الجياع وتجعلهم من الخاسرين أو يفيئوا الى امرها ويهيئوا ظهورهم العريضة للركوب وحناجرهم للنهيق .
9\4\2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق